إكتّشف | الأحد - 04 / 02 / 2024 - 10:23 م
فكرنا مؤخرًا في دعوة بعض صنّاع الأفلام إلى شركتنا؛ لكثرة الأحداث المثيرة التي يشهدها قسم المبيعات لدينا، والتي تصلح لتكون سيناريو فيلم عظيم! تخطيط موارد المؤسسات سيدهشك عندما تخوض غمار التحدي مع الكبار وتقرأ بهدوء وتركيز..

إذ زارنا عميل كريم (و..غاضب!)، واتهمنا بأننا شركة (رأسمالية) شريرة، متذرعًا باهتمامنا الموّجه فحسب -على حدّ قوله- للشركات الضخمة، على غرار منشآت إدارة الأملاك العقارية والمصانع الضخمة والمؤسسات التعليمية العريقة.
ولأن الغضب تعبيرٌ عن خوف خفيّ، سألناه..
ألجمت الدهشة لسان عميلنا، وتردد في الإفصاح عمّا في داخله:
للأمانة، نعم.. إذ نودّ أن تكون شركتنا جزءًا من رؤية المملكة 2030، ولكن جميع حلول التحول الرقمي باهظة الثمن. والمشكلة الحقيقية أننا لا نملك الميزانية الكافية للاستثمار في نظام (ERP) حتى!
وهنا أدركنا سوء الفهم الحاصل؛ يظن عميلنا أن جميع أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) تأتي على شكل حزم مكتبية. لذا فهو قلق من تكلفة وتعقيد البنية التحتية للشبكات.
يبدو أن اتهام العميل لم يخلو من الصحة، لقد جاء اهتمامنا بالشركات الكبيرة على حساب الشركات الصغيرة، وربما حان الوقت لفتح صفحة جديدة.
دورة حياة الشركات الصغيرة
سألنا عميلنا عن كيف بدأ شركته، فحدّثنا -وعيناه تلمعان حماسة- عن اليوم الذي انبثقت الفكرة الريادية داخل ذهنه، وكيف جمع موظفيه من خيرة الخريّجين الجدد.
ثم بدأت حماسته تخبو أثناء ذكر تبدد رأس المال على مصاريف التأسيس (دون أن يعلم كيف ولماذا!). وحين سأل عن أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، أخبره أحدهم -هداه الله- أن اعتمادها قد يستغرق عدة أشهر أو أكثر.
وبذا، وقبل أن يفقد الأمل تمامًا.. قرر أن يبحث بنفسه. وهكذا وصل إلى موقع شركتنا الإلكتروني، حيث أخذ عنوان مقرّ الشركة وشرّفنا بزيارة. وحدث ما ذكرناه أعلاه.
في هذه المرحلة من الحديث، بدا محبطًا، ورأيناه ينظر نحو النافذة -المُطلّة على مصفّ السيارات- باتجاه سيارته (المرسيدس)، وإذ بمدير التسويق لدينا يرمي بجملة غيّرت مزاج العميل على الفور:
هل سمعت عن صفقة التسويق بين أحد مقدمي أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) وفريق مرسيدس للفورمولا وان F1؟
لكننا أدركنا ما يرمي إليه: ثمّة وعي أكبر بأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) يتشكل بين الموظفين (على اختلاف مناصبهم) وأصحاب الشركات الصغيرة ومؤسسي الشركات الناشئة.
فإلى جانب العدد المتزايد من الشركات الصغيرة التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية أولاً، أصبحت أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) ذات قيمة متزايدة كمحرك للنمو. من خلال استيعاب جميع البيانات وتحليلها، تؤسس أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) لعمليات اتخاذ القرار المشتركة والفعّالة. وتشمل المزايا الأساسية (على سبيل الذكر لا الحصر):
بالعودة لحديثنا مع العميل العظيم، استطعنا إقناعه بقدرة بدء رحلة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) كشركة صغيرة على تجاوز العديد من مشكلات التكامل والمشكلات الفنية التي تواجهها الشركات الكبرى.
كما تعلم، كلما زاد حجم الشركة، أصبح من الصعب ضغط حجم البيانات الهائل في وعاء نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP).
لكن الحديث عن “الصعوبات” و “الضغط” و “حجم البيانات الهائل” أعادنا للحديث حول افتقار شركته الصغيرة للموارد اللازمة.
تبيّن أن الناصحين لم يخبروا عميلنا عن وجود أنظمة تخطيط موارد المؤسسات السحابية؛ حيث يمكن لأي شركة نشر كميات هائلة من قوة الحوسبة بفضل السحابة (المبنية حول مراكز البيانات المزودة بمعالجات عالية الطاقة ووحدات تخزين ضخمة، مرتبطة بشبكات سريعة وعالية النطاق الترددي).
حين شعرنا أننا على وشك إقناع عميلنا بأهمية أنظمة ERP لشركته الصغيرة، وجدناه يهمس لنا بسرّ:
بصراحة، لقد اختلقت قصة تأسيس الشركة. لديّ شركة بالفعل، لكنها لا زالت في بداياتها، وكل تلك الإنجازات التي ذكرتها.. هي مجرد أحلام. فهل ما زلتم تعتقدون أنني بحاجة نظامكم؟
هل تبدو نسبة 65% جيدة؟
شكرناه على صراحته وصدقه، ثم فتح مدير المبيعات لدينا درج مكتبه.
لوهلة، ظن الجميع أنه على وشك إخراج مسدس (كما يحدث في أفلام العصابات!)، لكن عوض ذلك أخرج تقريرًا مطبوعًا يضم إحصائية تقول:
تستفيد 65% من الشركات الصغيرة من الخدمات الاستشارية لتخطيط موارد المؤسسات (ERP).
ولنتحدث بجديّة، في واقع إدارة الشركة الصغيرة، أن الموظفين يرتدون قبعات متعددة. الجميع يتدخلون أينما ومتى دعت الحاجة (وهو ما يحدث غالبًا كما تعلم). مع حدوث الكثير من الأمور، من من موظفيك لديه الوقت الكافي لمعالجة جداول بيانات متعددة وفصل كميات كبيرة من البيانات يدويًا؟
كان حديث مدير المبيعات مدهشًا، حتى أن العميل نهض من كرسيه ليصافحه بحرارة.
وقد وعدنا بزيارة ثانية، صحبة “أصحاب القرار”
لحظة! ألم يكن صاحب الشركة أصلًا؟!
لمجرد رؤية عبارة “تخطيط موارد المؤسسات”، تظن بعض الشركات الصغيرة أن أنظمة (ERP) لا تناسبها. في حين أن اعتماد أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) يخلق قيمة ويساعد الشركة على النمو في السوق؛ بغض النظر عن حجمها.
نظام تخطيط الموارد من لوجيكس يمنح اختيار الشركات الصغيرة والمتوسطة ميزة تنافسية على المنافسين من الشركات الصغيرة، هذا أولًا.
وثانيًا، يساعدها على تسريع النمو والانضمام لسباق الشركات الأكبر حجمًا.
في عصر تتسارع فيه وتيرة التطورات التقنية والاقتصادية، تشهد الأسواق العالمية تحولاً جذرياً يعيد تعريف قواعد المنافسة ومعايير النمو الاقتصادي المعاصر. وإدراكاً لأهمية هذا التحول النوعي وتأثيراته الاستراتيجية، بادرت الحكومات الرائدة إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة ترمي إلى تعزيز الشركات وتطويرها…
تخيّل هذا المشهد: تفتح تطبيق البنك في نهاية الشهر، وتتساءل بذهول: “كيف اختفت كل هذه الريالات؟” بين فواتير متراكمة، مشتريات يومية، وقرارات مالية متسرعة، تشعر وكأن أموالك تتلاشى دون معرفة السبب. إذا مررت بهذا الإحساس، فاعلم أنك لست وحدك. أزمات…
تشبه الشركة التي تعتمد على الأنظمة التقليدية اليوم شخصاً يحاول السباحة ضد التيار، إذ يتطلّب الوصول إلى هدف يمكن تحقيقه بسهولة جهداً مضاعفاً في كل خطوة. فموظف المحاسبة يتنقّل بين خمسة برامج مختلفة لإنجاز مهمة واحدة، ومدير المبيعات يقضي نصف…
تخيَّل أنك تدير شركة صغيرة، وتقضي ساعات طويلة يوميّاً في الردّ على الاستفسارات المتكرّرة من العملاء، ومعالجة طلبات الدعم البسيطة، وإنجاز المهام الإدارية التي تستنزف الكثير من وقتك. هذا المشهد مألوف لدى معظم أصحاب الأعمال والمديرين الذين يجدون أنفسهم عالقين…
هل تعلم أنّ 70% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تتعرض لتعثرات ضريبية، ليس بسبب تعقيد القوانين وحده، بل نتيجة افتقار إدارتها المالية اليومية إلى التنظيم والدقة؟ تخيّل أنك ذات يوم تتلقى مكالمة من مصلحة الضرائب تبلغك بوجود أخطاء في إقراراتك السنوية،…